Friday, 12 October 2007

ولأنه الــ - 007 على راسي كسدره



أيقتلك البرد ؟
أنا يقتلني نصف الدفء.. ونصف الموقف أكثر
/
سيدتـــــــــــي
/
نحن بغايا مثلك
يزني القهر بنا.. والدين الكاذب.. والفكر الكاذب.. والخبز الكاذب
والأشـعـــــــــــار

لطالما كنت أردد هذه القصيده حتى حفظتها عن ظهر سذاجة
لطالما إعتقدت ان مظفر النواب إنسان مجروح ومكابر
لطالما كرهه أبي لأنه يتباكى والرجال لا تبكي
وأحبه أخي لأنه يعبر عن مكنوناته
لطالما كتبت هذه الأبيات على ظهر كل جسم ساكن ومتحرك
وجاء ياسر وفادي
قال ياسر وفادي أن الأمن يأخذهم إلى ما وراء الشمس
كان ياسر يكثر من اللعب بلسانه وهو داخل فمه
رمزي كتب على قدمه - كلام الناس
وحلف فادي بعرضه أن أخاه أنضم لفرقة الصاعقة في مخيم اربد
حتلنني رامز أن فادي يرسل لي سلاما حارا
فغمزني أخي بعين السخرية
تذكرت الشاب العربي الذي غرق رأسه بمرطب الشعر وكان ينظر لمنطقة حساسة في صدري ويقول بصوت مرتفع 007 على راسي كسدرة
وتذكرت الذي اتهمني دون أن اعرف الذنب
وقلت بسري
كس أختك لشو عامل حالك الله يا الله
واغتسلت حتى ساعات الصباح بالماء والدمع
لأنني قرفت من جسدي الذي سمح له أن يقترب مني وكان قد فعل ذلك مع غيري
وهذه عقدي لا تخص أحدا
إنها لا تخص أحدا سواي
وكما رددوا من قبل, سيردد , ذكورية, متملكة, أو حتى غشيمة
لن أعترض لأنني تعودت هذا الكلام حتى أصبح جزء من كوني

13 comments:

l[i,gm said...
This comment has been removed by the author.
l[i,gm said...

لقد قررت اني أريد أن تقترب الأنثى مني إلي ، قررت أن جسدي يخصني وحدي ، لا يخص والدي أو مجتمعي أو الله و أنني لن أكون أنا نفسي عندما أقف للصلاة أو اخرج معهن،
واقتربت ...وانتصبت الأسئلة كلها امامي .
و كدت أتقيأ وانا اسمع تنهيداته في أذني تردد " أن شفتي لذيذتين "!!
و ازددت تشوها . كانت كاللطمة على خدي : لم أجد أنثى داخلي .
وجدت الحياة ترتطم بي ببرود أسود لتغرق قلبي في يقظتي الدائمة .


عندما أقرأك أشعر بثقل ينزاح عن قلبي، ولو لعدة دقائق، كل كلمة تكتبينها تريني الهوس الذي يجري في دمي والذي لا افهمه لا من قريب ولا من بعيد .

أحسدك .

نـشاز said...

المجهولة
اجتزت مرحلة التقيأ وبت أطالب بالانثى داخلي رغما عن أنف المجتمع وأبي والله, وبالمثل أصر على أن لي شفتين لذيذتين مثلما له
لكن هنالك خوف كبير ... يفسر على أنه تملك , هنالك خوف من جرح
انا اكتب هذه السطور وأبكي كالتي فقدت عزيزا لأنني لا أفهم كيف أتعامل مع هذا الشيء الذي يسمونه حب ... غيابه او وجوده في حياتي ليس أمرا مفروغا منه , أنا أخلط بين الأمور كثيرا , وعقلي الباطني يفزع لمجرد أن هنالك شخص آخر على هذه البسيطه يحبني أو هكذا يقول , أو هكذا يتصرف أحيانا ولا يرفع سماعة الهاتف اذا ما اتصلت به !!! هنالك عقل باطني يفزع من رحيله المفاجئ , هنالك خوف من جرح , ولا أحد يفهم ذلك إلاي والجرح هذا يلخبط مجرى الشيء الجميل الذي يجب ان يكون ..
لماذا ؟

لا تحسديني على تشوهاتي فهي مؤلمة

l[i,gm said...

أنا لا احسدك على تشوهاتك . لدي ما يساويها إن أردتي في كليّ و ذاتي.

أنا أحسدك على رؤيتك للأنثى "المشوهة" داخلك وتسطيرها .

الخوف ذاته، الذعر ذاته، العجز ذاته ، ألاحق ما يدعونه حبا وعندا يقابلني في منتصف الطريق ويستسلم لي ، يختفي كل شيء في لمحة عين و أهرب .

واسأل نفسي أين انا منها؟ وأين الأنثى مني؟
عندما اقترب ،تنتصب الأسئلة كلها أمامي :
خلقت الأنثى لتخرج البسيطة من رحمها.

لم ؟
وعليها أن تكون سعيدة بذلك أيضا . وستنبذ إن لم تفعل.
خلقت الأنثى لتحافظ على علاّة المجتمع؟
لم؟
وستكافئ بمفردات القاموس كله إذا رفعت رأسها قليلا عنهم.


أهناك أقسى من أن تفضي غشاء بكارتك لرجل؟ أيا كان هذا الرجل!
ستُفض روح الطفلة داخلك .
والأنثى الطاهرة.

قلت لك عندما أقرأك ، أستسلم لنفسي أكثر.

نـشاز said...

قد يكون الفرق بيني وبين إناث كثر يشبهنني أنني قادرة على الخروج من ذاتي والنظر إليها كأنها كتلة لا تخصني ومن ثم العودة ...
هنالك سجال لا ينتهي بيني وبيني , سجال طويل بين الأنثى وبيني , منذ كف أبي عن تقبيلي واللعب معي كما استمر يفعل مع إخوتي الصبية بعد أن تكور شيء ما هناك على صدري كان يخجلنا جميعا ... ومذ عاد للبيت بقطعة إضافية من قطع الملابس الداخلية لتستر العورة الجديدة التي تكورت هناك
القرف من هذا الشيء الذي أصبحته !! من دم يسيل بين رجليّ !! من ألم يصاحبه !! رفضت كل أنثى بداخلي لأنها تحد من حريتي ... واستعدتها بجولات كثيرة من خيبات الأمل والبحث عن سر , لم أرد أن أكون أنثى !!
أردت أن أكون شيئا خارقا مليئا بالتميز وبحثت عنه بطريقتي .. اخبروني أن الأنثى ضلع قاصر , وتعودت أنها مقهورة وراضخة .. ففلتت مني تمردات صغيرة قوبلت بالصد
بكيت بعد القبلة الأولى والثانية وفي العلاقة الاولى والثانيه والثالثة ... هنالك شيء ما ينقصني ولا يفهمه من حولي وإن حاولت تفسيره مرارا ...
المسألة أكثر من مجرد ثدي وغشاء بكارة !!
إنه الخوف اللعين الذي كلما حاربته أكثر كلما لفني أكثر .. كلما فسرته أكثر كلما تعرض الجرح للتورم اكثر .. كلما قلت أنني أفزع من الرحيل كلما رحلوا أكثر ... إنه الجرح الذي لم يفهموه ولا يفهمه هو وأخاف أن لا يفعل أبدا

رهاب الرحيل يلقى أذانا صاغية عند أنثى تكثر من الاستماع لعقلها الباطني , أنثى أخبرتها أساطير أمها أن الذكر كيان وحش وحقير باستطاعتنا التخلي عنه

وكم بالحري وأنا أختار وفق هذا المقياس من أفسر له عن جرحي فيتصرف كما لو كنت غرضا يبادر إليه وفق مزاج لا يخصني ,, ودائما هنالك أسباب لماذا يحدث الانقطاع , مثلما ملأت الأسباب فضاء البيت عندما رحلت أمي وتركتني وحيدة وعادت كأن شيئا لم يكن


لما بقرأ ردك بعرف إني مش مجنونة

أبيض said...

عزيزتي نشاز

هذا الخوف مجرد مرحلة عابرة، لقد كنت هناك، نعم في ذات المكان، مررت بنفس الحالة وتقيأت حتى ذاتي، الجميل عندما ادركت ان تفردي وخروجي عن القطيع كأنثى متمردة ملعونة في نظر المجتمع الغبي الذي يحيط بنا، نعم هذا التفرد هو أنا، لن أعرف ذاتي اذا كنت غيري، وان استسلمت لما يريدون سأكون مجرد مرآة لما يريدون أن يروا كي لا يهدد تفردي تجمع الغباء الموروث هذا لديهم.

لن أطيل كثيراً يا عزيزتي، منذ مدة وأنا أقرؤك وأرى التشابه الغريب فيما بيننا بشكل ازعجني كثيراً والان لم يعد مؤرقاً عندما ادركت انك ما زلت في المرحلة قبل السابقة لي، بأي حال ما اردي ان اصل اليه ببساطة ان الذي تقولين انه ينقصك هو أن تحبي ما تنظري اليه في المرآة، أن تتوقفي عن اعتبار ذاتك نشاز، بل اعتبري انك اجمل ما يمكن ان يحدث لامرأة، لن يحبك أحد بقدر أكبر مما تحبين ذاتك ايتها العذبة

كوني بخير وأرجو ان تتقبلي تدخلي بصدر رحب

نـشاز said...

أبيض

أحاول ذلك
كنت أظن انني رميت الخوف لكنه موجود
أعرف أنني أستحق الأفضل وأنا أسر عندما أنظر في المرآة, أسر كثيرا لكوني أنا لا أحد غيري

وأعرف أنه مخاض
سأجتازه عما قريب

لكن شيء ما بداخلي يبحث عن الأفضل , لا أريد علاقة مكررة من نفس الشيء , من نفس الهموم, من نفس الإنغلاق على الذات , من نفس التحدث إلى حائط , من نفس البحلقة بالسقف , من نفس الرجل ... الواقع يقول اشياء كثيرة مختلفة وأنا لا زال بي جزء كبير يتشبث بالحلم وجزء أكبر يبحث عن الانعتاق الصحيح لا التمرد
لا نية بي للتمرد على أحد ولا حتى على مجتمع !! لم آت هاهنا من أجل أن احارب, بل من أجل أن أكون كما أريد

ما اريد وكما اريد لا يناسب بالضرورة من حولي , وإذا احببت تواجهين رغبة في التنازل من أجل من تحبين , هذا هو الصراع ... تقبل هذا الآخر والبحث عن التغيير من اجله لأنك تريدنه , ومن قال أن التغيير أمر سهل !؟
أنت لا تستيقظين صباحا وكامل همك أن لا هم لك , بل تفكرين به وتحتاجينه , تعرفين أنه موجود لكنه غائب عنك أنت تحديدا ... وتبقين في حيز يقول أريده لكن يجب أخذ رغباته في عين الاعتبار, أنا اريده الآن وهو يريد شيئا أو شخصا آخر الأن , إنها رغبتك أمام رغبات الآخرين ...

الاسم نشاز وهو اسم لم اقم باختياره بنفسي لا يعبر بالضرورة عن النشاز نحو الاختلاف الغرائيبي أو الاختلاف المتمرد
أنا أحب أن اكون متميزه وأحب لفت الانظار إلي , وفي ذلك اشباع كثير للأنا وجزء من انبهاري بذاتي يعدله أنني إنسان وبي من الضعف ما يجعلني هشة وقابلة للانسكار , لكن الرغبة بالتفرد موجوده وتعطيني الكثير من الربح على الصعيد النفسي ولا سبب حقيقي لتغيير ذلك ,
نعم أحب أن اكون نشاز بل واريد ان ابقى نشازا , لا اريد أن اكون شيئا اخر يحاكي الآخرين , وهذه رحلة طويلة لم تنتهي ولن تنتهي هنا

وشكرا كثيرا على الاهتمام هذه الردود تفتح عيني على حقيقة أبحث عنها
شكرا كثيرا
:)

l[i,gm said...

أكرههم هو من في السماء وهم من في الأرض لأنهم رسموها و أفلتت من يدي.

أكرههم هو من في السماء و هم من في الأرض لأنهم رسموها أنثى واحدة داخلي إما أن أتقبلها وإما أن أتقبلها.

رسموها شكل واحد علمت متأخرة انها ليست انا . أحاول مسح ما رسموه ولا تظهر لي.
أخاف الاقتراب مرة أخرى لعلمي انها ستتقيأ كل ما رسموه علي.

أعموا عيوني بقصص أنه و أنه و أنه فكبرت وأنا أردد لست بحاجته, و الآن يطالبونني أن أكون أنثى واستسلم لأنوثتي ولمجرى الحياة .

و اسلمه غشائي , و اسلمه رحمي , انظر واسال :
لم؟ إن كان سيرحل وغشاء واحد ورحم واحد لن يكفيه.
يذعرني نذير رحيله قبل اقترابه.
تذعرني كل القصص التي سمعتها و عشتها , وأقول لم على قصتي أن تكون أفضل حالا من قصة أمي, مثلا؟
يرحل مرارا ويعود مرارا فتبكي مرارا وتلعن مرارا.


حاولت أن أجد كليّ, فأجد ما رسم علي ّ يكبل يدي.
ابحث عنها كالمجنونة الآن . أريدها أن تقترب , أن تقترف الحياة . أرى دموعها من عيني تنحدر ولا افهمها .
إن كنت اسيطر عليّ الآن , لم لا افهمها؟

أحيانا أراني غدا جسد بارد تحت جسد يلهث. أو جسد يتمرغ في عزلة . وأبكي الجسدين.
واشتهي لهذا الجسد الفناء علّ رحيلي يرضيني.

لا "تعولي" علي لتثبتي لك أنك لست بمجنونة. أنا من "أعول" عليك كي لا استسلم لتشوهي.

نـشاز said...

عزيزتي
لا شيء هناك في السماء
هذا كذب آخر تريد الغالبية إقحامه في حياتنا طواعية كما أقحم موضوع غشاء البكارة من بعده أو من قبله
لا وجود لشيء هناك في السماء إنه اختراع جميل يساعدهم على الحصول على سكينة برمي أعباء الواقع على أكتافه, لكنه ليس هناك .. إنه مجرد وهم قد تتخلى عنه أثناء أزمة أو تتشبث به من خلالها لكنه ليس في مكان سوى داخلك, لذلك لا معنى للكراهية , أنت تكرهين وهما
أما كرهك لهم فهو يعادل شفقتي عليهم وعليّ حين أعاين كياني الذي فيه من التشوه ما فيه ... لكنه يختلف ويبحث عن ذلك دوما

هو ليس وحشا ولا ملاكا , هو مثلك إنسان بأخطاء ...

لا أريد التحدث من عقلي لأنه يسطح الأمور بشكل فظيع

أفهم كل كلمة تقولينها !! لماذا هو بالذات ؟ لماذا هو وقد منح جسده لغيري من قبلي ؟ من الجور أن أوجه الغضب إليه وأن أنتقم منه لأن بي نقمة على مجتمع وتربية , من الجور معاتبته ... لكني أشعر بالأسى لمجرد فكرة لعينه تستحوذني حين أفكر بأنه قال لها أحبك أو شاركته فراشه ,,, وهذا الأمر طبيعي بحت لكن ليس عدلا أنني لم أكن بحرية في نفس المكان من قبل لمجرد أنني أنثى وعليّ الحفاظ على شيء

بي غضب كبير على نفسي , لكني لست نادمة على شيء , حتى عندما منعت نفسي من الإحساس . لست نادمه!! أفضله على التمرد المفتعل الذي يريد أن ينتقم لمجرد إرجاع الذات , إنه انتقام آخر وضياع لست نادمة على تحاشيه , لكني غاضبة لأن الخوف تملكني في الماضي

وها هو يعود بتجليات جديدة , تحت سقف أضيق
ماذا يعني بحق الأرض كل هذا ؟

الملا ابن قنب الهندي said...

العالم آلة ذاتية الدفع وقودها انا و انت و اشياء اخرى كثيرة تستهلك و يعاد تشكيلها دون الالتفات الى ما تصدره من الم الاحتراق
انها اجمل من سيارة ليكسوس هيبريد و اكثر نجاعة
اجمل من لوحة فنية بالغة الاتقان
انها ببساطة جميلة للناظرين فقط
بعضنا مجرد نقاط سوداء منتفخة بماء الرسام ستجف قريبا و يعاد طحنها لتشكل لوحة قد تكون اقل سوادا
هل من ذنب الرسام انه يحتاج الى بعض او كثير من النقاط السوداء في لوحاته؟

amen
عيدكم سعيد
و طوبا للنقاط السوداء .... باثداء و بدونها

اشتقت لك بزاف نشازي

ابتسمي لا احد في الدنيا يمكنه ان يشاركك المك او حتى سعادتك

نـشاز said...

اشتقت لك يا كلب
اشتقت لك كثيرا ايها الغارق في نعيم الزواج

تعرف !!
للتو عدت من المسرح , عرضت مسرحية تحمل عنوان "حارق المعبد" تكرر أو تقول بصياغة أخرى بعض ما قلت هنا عن الآلة ذاتية الدفع ووقودها نحن .. لكنها تسخر كثيرا من الآلهة

أيها المؤمن التقي
اشتقت لك كثيرا
أعرف أنك لن تصدق وستبقى تتهمني بالغرور مثلما سأبقى أتهمك بالاشياء التي لن أذكرها هنا لكن وجودك الذي افتقده كثيرا يساعدني على الرجوع لمنطق ما
ربما أحتاج المشاحنه , ربما أحتاجك لأفش غلي من خلالك ... أحتاج تفهمك وصراعاتنا الغبية

ومساعدتك في فهم هذا الكمبيوتر الغبي الذي رجع صوته له

كيفها إكرام ؟

وصحيح
عيد سعيد
انتظر الصور وفوت بلا لماظة على الماسنجير

l[i,gm said...

نشاز:
أو تعتقدين أن مفردات ك"ليس هناك شي في السماء, فلا داعي للكره" تساعدني ؟

إنها تزيد التشوه داخلي.
أخاف الآن أن أكون "تمرد مفتعل" انتقم من ذاتي بدل أن أعيدها.

بكل حال, لك أن تتركي هذا السقف يطبق عليك ولك أن تعيشي جمال ما وضع القدر بين يديك . اعلم أنك تعلمين .
عيشي يا نشاز ، عيشي . لو تعلمين كم اشتهي العيش.

أبيض said...

مقطع واحدٌ لدرويش يدق رأسي الآن عزيزتي، ربما هي لعنة المشردين خارج الوطن والمشردين داخله، رحلة اغتراب ذاتية بعيدة تماماً عن كونها غريبة وليست قريبة تماماً من كونها أنثوية أو ذكورية،
"ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا"

تعرفين التقيت شخصاً غريباً جداً عما نعرف ونعتاد وكان سقوطي مريعاً في هذا الصراع المخيف بين أن اكون أناي التي اعرف واحب وأن أقدم تنازلات لم يطلبها، عرفت حين فقدته أن لم يكن هناك داعٍ للتنازلات فقد جعلت السقوط خارج الحبّ أكثر روعةً وألماً من السقوط فيه

أجمل ما يمكن حين أقرأ ما تكتبين وأرى سمات التشابه اللعينة فيما نواجه كلاً على حدة، أدرك أنني لست وحدي

مجرد جرأتك أن تكتبي في مساحة معلنة عن هذا التفرد الرائع والتحليق المذهل
حلّقي يا عزيزتي .. انفضي ريشك الجميل وحلقي وحتى الألم في العشق أيتها العذبة له حلاوته

تحيتي